السيد حسن الصدر

101

تكملة أمل الآمل

العلماء الأجلّاء لأنه قال : قد سألني الأخ الأجلّ الفاضل الكامل الأمين الأعزّ المولى زين العابدين بن المقدّس المبرور خدين الولدان والحور ، زبدة الفضلاء الأجلّاء ، العالم العامل المولى محمد كاظم ، وفّقه اللّه تعالى للعروج إلى معارج الفضل والكمال والفوز برتبة الاستنباط والاستدلال ، الإجازة . . إلخ . وكان تاريخها تاسع ربيع الثاني من السنة السادسة والستين بعد المائة والألف . 785 - الشيخ زين العابدين بن كربلائي مسلم البارفروش المازندراني الحائري حجّة الإسلام والمسلمين وشيخ الفقهاء والمجتهدين وأحد مراجع المسلمين ، العابد الناسك . ما رأيت أشدّ منه مواظبة على السنن والنوافل . كان جاء من بارفروش سنة 1250 ( مائتين وخمسين بعد الألف ) فجاور الحائر المقدّس وقرأ على علمائها وخاصّة على السيد العلّامة السيد إبراهيم القزويني ، صاحب الدلائل والضوابط المتقدّم ذكره ، وبعد وفاته هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1258 ( ثمان وخمسين ومائتين بعد الألف ) ، وحضر على شيخ الفقهاء الشيخ صاحب الجواهر . وكان أستاذه في بارفروش سعيد العلماء ، ثم عاد إلى كربلاء بعد وفاة شيخه صاحب الجواهر . وكان فيها المرجع العام في التدريس وفي الإفتاء والتقليد . وكتب رسالته الفارسيّة الكبرى لعمل المقلّدين ، والصغرى ، وجمع من أجوبة مسائله كتاب الذخيرة مرتّب على أبواب الفقه . والكلّ مطبوعة مشهورة . ورأيت جملة من الكتب في المقدّمات والسطوح بخطّه . كان